الرئيسية / الطاقه و الخوارق / اسرار الوان شاكرات الطاقة

اسرار الوان شاكرات الطاقة

اسرار الوان شاكرات الطاقة

فهم الشاكرات وألوانها 

الشاكرات تمثل الجسر الذي يربط  بين جسمنا المادي وجسمنا الطاقي ، ولها ألوانها التي هي جزء من جسمنا الطاقي ، وكل منها له ارتباط بمستوى مختلف مع هالتنا ، حيث تشكل الألوان الجزء الرئيسي من حياتنا اليومية التي من خلالها لا نستطيع أن نتخيل هذه الحياة بدون ألوان.

اسرار الشاكرات السبع
اسرار الشاكرات السبع

 

شاكرة الجذر

شاكرة الجذر
              شاكرة الجذر

 

الشاكرة الأولى في جذر العمود الفقري ، واللون المرتبط بها والذي يمثلها هو الأحمر ، واللون الثاني هو اللون الأسود ، وهي نقطة الوصل مع العالم الفيزيائي ، وهذه الشاكرة لها فتحة واحدة عند نهاية العمود الفقري ، بحيث تبقى مفتوحة كل الوقت لتحافظ على ارتباطنا بطاقات الأرض.

وجود هذه الشاكرة يعني الحياة وفعاليتها هي البقاء ، وهي المسئولة عن جسمنا المادي وحقيقة مشاعرنا وغرائزنا الحيوانية وقابلياتنا للنجاح والبقاء في العالم المادي ، وعندما تكون متوازنة نشعر بقوة أجسامنا وبالصحة والثبات من خلال أجسامنا وكل ما يحيط بنا ، كذلك نشعر بالقابلية للانضباط والتركيز على الأهداف ، حيث أن التركيز مظهر هام للحياة إذا أردنا إنجاح مساعينا

وعند حصول خلل ما في هذه الشاكرة لتصبح غير متوازنة ، تأتي مظاهر ذلك على شكل مشاعر الأسف والحيرة وقلة الأمان وضعف في التوجه للحياة ، وهذه المشاعر تضعف الطاقة والقدرة على التركيز وتنتج الفوضى ، وعلى المستوى الجسمي ، فهي المسئولة عن الجزء الأسفل من الجسم الذي يحتوي على منطقة العصعص والعمود الفقري والمستقيم والقولون والأفخاذ والأرجل والركب والأقدام ، والمشاكل فيها قد تظهر من خلال آلام أسفل الظهر والفخذ والأقدام التي هي تمثل جهاز الحركة في حياتنا ، كذلك فإن عدم توازن هذه الشاكرة على المستوى الجسدي يؤدي إلى إنفاق زائد للطاقة ، بحيث يؤدي إلى مشاعر الغضب  والعصبية التي تقود إلى العدوانية والسلوك الغير منضبط .

شاكرة الجذر تعلمنا أن العالم ليس آمناً وأن علينا الصراع من أجل البقاء ، وأن بداخلنا طفل مسئولين عنه منذ زمن بعيد ، وأن هذا الطفل يريد أن يوضع في موضعه السليم من العظمة.

جوهر اللون الأحمر

اللون الأحمر هو لون شاكرة الجذر ، وهو الذي يمثل الحياة ، وكما نعرف أن الدم هو القوة التي تستند لها حياتنا ، وهو لون النار والدفء والخطر والثبات والحماسة ، وهو يساعدنا في التعبير عن مشاعر الارتباط والثبات بالأرض ، وهو لون العاطفة التي هي الغريزة الإنسانية التي ترغمنا على الفعل من أجل خلق أفكار الحياة ، لأننا كبشر خلاقين ، فإن الطبيعة والعاطفة هي القوة المخفية في قلب قدراتنا الخلاقة علينا إضافة لمسة من اللون الأحمر في لباسنا وما نرتديه من أدوات ، لمسة فقط لأن الزيادة فيه تؤدي لمشاعر الغضب والعدوانية.

جوهر اللون الأسود

اللون الثاني لشاكرة الجذر هو الأسود ، والأسود ليس لوناً معتبراً بالعادة ، لأنه يمتص الضوء ، وهو معاكس مهم للأبيض الذي يعكس الضوء ، حيث أنه بدون الظلام لا يمكن أن يكون النور .

الأسود مصدر القوة الأساسية الفاعلة الذي يساعد على توازن شاكرة الجذر ، وهو الذي يؤسس للتأثيرات الكونية المخزنة في المستويات العليا من وجودنا ، واستعمال الأسود يؤدي إلى مشاعر الثقل والتوتر والإعياء ، كذلك فهو يمثل لون الحماية والعزلة في العلاقات ، يجب الحذر عند ارتداء المزيد من الملابس السوداء ، لأن من يلبس بكم زائد يمثل فكرة أنه لا يريد من الآخرين البقاء معه ، الأسود يفعل كدرع وقائي يبعد الآخرين من حولنا…

 

 

شاكرة الجذع ( السرة ) 

شاكرة الجذع
              شاكرة الجذع

 

هي الشاكرة الثانية وتتموضع تحت سرة البطن ، واللون الذي يمثلها هو البرتقالي ، وتأثيرها جنسي وفعاليتها تكون في عملية الخلق ، وهي تتفاعل مع المستوى الأدنى من الـــعواطف الـــــجسدية المرتبطة بالـــذكريات والمعضلات الماضية والمخزنة في الذاكرة ، وقدراتنا على الترك والتسامح لآلام الماضي والعواطف المرتبطة بذلك تتموضع في هذه الشاكرة ، كذلك أحاسيسنا الجنسية مخزنة فيها لتشكل المفتاح في إعادة تفعيل قابليتنا لخلق كل ما نطمح له.

شاكرة الجذع قوية جداً ، وتـــلعب دوراً عـــظيماً في جعلنا قادرين على إنجاز ما نريد خلال فترة حياتنا ، وهي المؤثرة في القدرة على الترك العاطفي والتــــسامح حول الـــمصاعب الماضية ، وهي التي تحدد قدراتنا على التحرك نحو المستقبل وتفعيل توازن هذه الشاكرة مهم جداً لخلق الصحة والرفاهية في الحياة.

فسيولوجياً ،شاكرة الجذع هي المسئولة عن إعادة إنتاج الأعضاء والمنطقة السفلي من العمود الفقري والأمعاء ، فإذا كان لديك إغلاقات أو عدم توازن في هذه الشاكرة ، فإنك ستشعر بآلام في المنطقة القطنية من العمود الــفقري ومشاكل في الهضم والإمساك ومشاكل إعادة البناء في الجسم.

وعلى المستوى النفسي ، فإن عدم توازن هذه الشاكرة يؤدي إلى عدم القدرة على جعل العواطف تمضي ليحل بدلاً عنها التسامح ، وكذل تجميد قدرات الخلق إضافة إلى سلوكيات جنسية غير صحية وغير سليمة.

هذه الشاكرة تعلمنا حقيقة أن الوفرة داخل العمل ، والجنس تركتنا القوى الــمقدسة معه على الأرض لنبقى على تــماس مع أرواحنا ، حيث من خلاله نصل إلى خبرة المحبة الجسدية العليا الممكنة ، عملية الترك هي واحدة من أهم أنواع التفوق للوصول لصحة هذه الشاكرة ، حيث تجعل منا أقوياء وخلاقين حقيقيين.

بداخل كل منا ثنائية الذكورة والأنوثة ، وعميلة رفض أي من أقطاب هذه الثنائية تسبب لنا خللاً كبيراً في حياتنا.

هذا المركز من الطاقة يمكن أن يتأثر بأحداث ماضية لم يتم حلها بعد ، وكذلك سوء فهم المال يؤثر عليها ، حيث عندما يبيع بعض الناس أنفسهم بطرق مختلفة لقاء الحصول على المال أو الشهرة ، أو تجاهلهم لقلوبهم وأرواحهم عند اتخاذ قرارات خاصة بحياتهم.قوتك كلها في داخلك ، ولكن عليك تقبلها والتوقف عن تخويفها.

وبخلاصة : عندما تمتلك نفسك وإنسانيتك وعلاقاتك وحياتك ، تستطيع التحرك لزيادة طاقة هذه الشاكرة.

 

جوهر اللون البرتقالي 

اللون البرتقالي ينتج من خلال مزج اللون الأحمر مع اللون الأصفر ، لذا فإنه الرابط بين جسمنا المادي ( الأحمر ) والعاطفي ( الأصفر )أجسامنا العاطفية والفكرية تمثلهما شاكرة الضفيرة الشمسية.

البرتقالي لون الخلق اللازم للفعل الذي يجعله لون طاقة بمستوى عالي للحصول على الصحة الجيدة والوجود المناسب ، الكثير من الناس يبدءون يومهم بشرب كوب من عصير البرتقال الطازج ، فهو مليء بفيتامين C ليعزز مستويات الطاقة ويوفر الصحة ، أكل أو شرب البرتقال عظيم الفائدة للمرأة الحامل ، وهو يعمل كعلاج للنظام الهضمي للتخلص من السموم وكل مالا يلزم من مواد في الجسم

اللون البرتقالي مثل اللون الأحمر ، ذبذباته قوية ويجب استعماله بانتباه ، فزيادة استعماله تقود إلى مشاعر الكسل والخمول ، والغيرة والحسد ، وإلى مستويات غير صحية من الرغبة الجنسية أو قضايا الجنس بشكل كامل.

 

 

شاكرة الضفيرة الشمسية 

شاكرة الضفيرة الشمسية
     شاكرة الضفيرة الشمسية

 

الشاكرة الثالثة التي تتموضع تحت مركز عظمة القفص الصدري ، واللون الذي يمثلها هو الأصفر ، وتأثيرها على الإرادة وفاعليتها هي في العمل ، وهي تمثل الفكر والعاطفة ، وكل ما يختص بأحاسيسنا في الثقة بالنفس والقوة الشخصية هي من مفاعيل هذه الشاكرة ، وهي تحكم حقيقة أفكارنا وإرادتنا ، كذلك قابلية التعلم والتأثير والتصميم ومهارات حل المشاكل وقابلية المعرفة الرياضية والنشاط العملي.

على المستوى العاطفي

فإن شاكرة الضفيرة الشمسية متصلة بالسمات الروحية لأنفسنا التي نختبر من خلالها المستوى النفسي والحدسي للوصول إلى حسنا ، وهي أيضاً توصلنا بالطفل الداخلي وبالتفسيرات العاطفية للعالم المحيط بنا.

على المستوى الفيزيائي

فهي متجانسة مع الجهاز العصبي وفعالياته في التحفيز والشد ، وكذلك مع منطقة الفقرات الفطينة في العمود الفقري والمثانة والمعدة والبنكرياس والأمعاء الرفيعة والكبد والصفراء ، وعدم التوازن في هذه الشاكرة يظهر فيزيائياً في مشاكل المعدة والقرحات وعسر الهضم وقلة الشهية وأمراض السكري.

المشاكل النفسية المتصلة بعدم توازن هذه الشاكرة هي : الضغط والتوتر ونوبات الرعب والقلق وقلة احترام النفس وقلة الثقة بالنفس وعدم القدرة على التفكير الواضح.

هذه الشاكرة تعمل لتطوير الشخصية واحترام النفس والقرارات المتعلقة بالمسؤولية الشخصية ، وهي مصدر الغريزة والمشاعر المحبطة ، وهي تطلب منا التحرك بعيداً في أفكارنا.الاغلاقات في هذه الشاكرة تتطور عندما يتخذ الشخص قرارات مبنية على الخوف.

 

 جوهر اللون الأصفر

اللون الأصفر لون مشع ومبهج ولون التفاؤل ، وهو دافئ وطاقته عالية ، ليجعلنا نشعر بالقوة الكاملة في الحياة ، حيث يرجعنا للشمس بشروقها اليومي لتعطينا التفاؤل في نشاطاتنا على مدى كل اليوم ، وبدون الشمس لا تخرج الحياة ، ولكي تنشط الفعالية نحتاج للنور والطاقة الشمسية الصفراء , علينا إحاطة أنفسنا ببعض ما هو أصفر ، ولكن بدون زيادة ، لأن الزيادة تؤدي للاكتئاب وعدم القدرة على التركيز.

 

 

 

شاكرة القلب

شاكرة القلب
                شاكرة القلب

 

الشاكرة الرابعة في شاكرة القلب التي تتموضع في القلب في مركز الصدر ، واللون الذي يمثلها هو الأخضر والوردي ، وجوهرها هو الحب وفعاليتها هي العطاء والاستلام للمحبة.

شاكرة القلب هي مركز وجودنا ، وهي مركز الوصل بين جسدنا المادي والروحي ويمثلها لونان ، وذلك بسبب أنها تخرج شكلان مختلفان من المحبة ، الأول هو المحبة الرومانسية ، والثاني هو المحبة الكونية ، واللون الوردي هو لون المحبة الرومانسية الأرضية الذي يتعامل به الناس في العطاء والاستقبال لهذه المحبة ، أما اللون الأخضر ، فهو يمثل شكل المستويات العليا ، المحبة الكونية المؤسسة على الشفقة ، والأخضر يمثل الفهم لكل شيء يخرج من الكون في أنه من مصدر واحد ، وهو ما نحن متصلين به.

اللون الأخضر يمثل الحب الغير مشروط الذي يحكم الكون ، والأشخاص الذين وصلوا من خلال تنورهم إلى التناغم مع طاقة اللون الأخضر ، يفهمون ويتقبلون كل ما يحدث في الحياة بأنه يحدث لسبب ، ويتقبلون أيضاً مواقيت الكون لكل ما يحدث فيه ويعلمون أن الكون يعمل لحفظ كل ما هو أجود وأعظم.

في المستوى الفيزيائي

 شاكرة القلب مرتبطة بالصدر والقلب والرئتان والدورة الدموية والغدد الليمفاوية والكتف والأذرع العليا والمنطقة العليا من العمود الفقري ، وأي تصلب أو عدم توازن في شاكرة القلب يظهر كمشاكل في الأكتاف والرقبة والقلب والصدر والرئتان.

وفي المستوى العاطفي والنفسي

 لهذه الشاكرة ، فإن تأثير عدم توازنها يكون في عدم القدرة على التعبير عن الحب ، وهذا بسبب المصاعب في العلاقات وعدم القدرة على التعبير عن الحب منعكس عن الضعف لحب النفس وعدم الثقة بالناس.

شاكرة القلب هامة جداً ، حيث توصل بين السمات الأرضية والمقدس ، فالشاكرات الثلاث السابقة تعمل بسمات أرضية أما الثلاث العليا فهي تعمل بالسمات القدسية العليا.

شاكرة القلب هي مكان القوة الطبيعي للوجود الإنساني ، المحبة هي حالة الروح الطبيعية ، وهذا هو سبب عدم استمرارية البقاء لأي شيء بدون الحب ، الحب الذي تمثله هذه الشاكرة هو الحب المقدس والغير مشروط , القوة الأخرى التي تأتي من هذه الشاكرة هي قوة التسامح.

 

جوهر اللون الوردي :

اللون الوردي لون دافئ ولطيف ومغذي وهو لون أنوثي ، وقابلية المحبة وقبول النفس هي جوهر أساسي في الطاقة الأنثوية ، علينا أن نكون قادرين على محبة أنفسنا أولاً قبل أن نكون في وضع يؤهلنا لاستقبال وإرسال المحبة مع الآخرين ، وجعل اللون الوردي متوازناً في فعاليته لشاكرة القلب ، واللون الوردي مرتبط بالرومانسية ، وعندما نشعر بقلة مشاعر المحبة الرومانسية في حياتنا ، علينا أن نبقى على تماس مع هذا اللون ، من خلال وضع ما يمثل هذا اللون في غرفة نومنا والخزائن والملابس لنسمح للطاقة الوردية في المحبة أن تحيط بنا.

جوهر اللون الأخضر :

اللون الأخضر يمثل لون الطبيعة والتوازن ويمثل السلام والهدوء والصفاء ، وفي حياتنا الأرضية ، اللون الوردي يمثل تعبيراتنا الخارجية عن الحب والرضي عن أنفسنا وعن الآخرين ، والأخضر يمثل معرفتنا الداخلية لمحبة سكون الكون ، والأخضر هو اللون الذي يقع في وسط الطيف الضوئي بين الأحمر الساخن والأزرق البارد ليجعل منها مصدر توازن تام.

إذا شعرت بقلة التوازن وقلة في الشعور بالسلام الداخلي أو بمشاعر التردد والتراجع والحسد والغيرة اتجاه الآخرين ، اسمح لتوازن طاقة اللون الأخضر أن يحيط بك ، جرب المشي بسكون في أحضان الطبيعة ومارس حمام الاسترخاء بالماء الأخضر.

 

 

شاكرة الحلق 

شاكرة الحلق
                    شاكرة الحلق

 

الشاكرة الخامسة التي تتموضع في الحلق ، واللون الذي يمثلها هو الأزرق ، وجوهرها هو التعبير عن حقيقة الشخص وفعاليتها في الاتصالات والعلاقات ، وفن الاستماع والإنصات مرتبط بها أيضاً ، وذلك بسبب أنه عندما نكون قادرين على التعبير عن ثقتنا بأنفسنا فإننا نتعلم الإصغاء وقبول حقائق الآخرين لكي نتعلم من بعضنا.

شاكرة الحلق تمثل الشاكرة الأولى العليا بعد شاكرة القلب ، وليس من خلال موقعها المادي ولكن لأنها تستضيف طاقة أكثر روحانية في طبيعتها ، طاقة الثقة بالنفس ، كيف تستطيع أن نعبر عن الثقة التي بك ، إذا لم تثق بنفسك ويما تؤمن وتعتقد به ؟ فقط عندما نبدأ بالمعرفة الحقة ونثق بما نمثل ، عندها نكون قريبين من أرواحنا.

على المستوى الفيزيائي : فإن شاكرة الحلق مرتبطة بالحلق والفم والفك واللسان والرقبة والأذنين والغدة الدرقية ، وأي مضايقات أو عدم توازن لهذه الشاكرة يظهر على شكل التهاب في الحنجرة وألم في الأسنان والأذن ومشاكل في الحلق

على المستوى النفسي : فإن من يعانون من مشاكل في هذه الشاكرة يواجهون مشاكل في التحدث وحتى مع أنفسهم في التعبير عن أفكارهم ومعتقداتهم الحقيقية.

هذه الشاكرة تمثل القوة الكاملة ، التعبير عن النفس ، إتباع أحلامنا والثقة بالحياة ، هذه كلها أجزاء من طاقة هذه الشاكرة ، أنت لست بجسد ، أنت روح ، والروح هي أنت ، اختيارك لهذه الرحلة على الأرض هو لسبب محدد ، لغرض لكي تختبر وتتمتع بكل أشكال الفرح في الحياة وبكافة الطرق الممكنة.

إرادتك الحرة تجعلك قادراً على إتباع ما تختاره بنفسك من مسارات ، وهي تعمل على تطوير إرادة القوة فيك ، وأول خطوة هي أن يكون لك قوة إرادة مسئولا ومعبراً عنها ، بدل أن تعتمد على الآخرين في ذلك.

ضعف التطور في هذه الشاكرة يسمح للخوف بدخول إرادتك وتعبيرك عن ذاتك ، كذلك هي شاكرة الثقة المطلوبة كي نثق بان روحنا سوف تثبت الخطوة التالية على طريق الخطوة خطوة في المسار الذي اخترنا الولوج فيه.

أن نصل للنجوم ، أن نعبر عن أنفسنا ، فقط بالنوايا ، ولكن لنكن واثقين وثابتين في تعبيراتنا حول ماذا نريد أن نفعل في اللحظة الحالية ، لنثق دائماً بأن اللحظة الحالية هي الأنسب للوصول إلى كل الخيارات.

 

جوهر اللون الأزرق 

الأزرق هو أول الألوان الباردة في الطيف الضوئي مع طاقة معاكسة للأحمر ، فبينما يكون الأحمر مؤثراً وفاعلاً وشاحن ، يكون الأزرق هادئ وناعم ومرتخي ، فالأزرق هو المناسب لتخفيف الفعاليات العالية لشاكرة الجذر ، وهو لون السماء والبحر ، علينا الإبقاء على اتصالنا مع روحنا الداخلية من خلال الاسترخاء وتهدئة أنفسنا في أجواءه.

الأزرق أيضاً هو لون الشفاء ، ويستعمل للمساعدة في المواقف التي يشعر بها الشخص بالخوف من التحدث أو الكلام بين الناس وفي الأماكن العامة ، أو عند مواجهة مشاكل في النوم الليلي ليساعد على الارتخاء ، عند مثل هذه الحالة يجب التيقظ من حالات الاكتئاب والبرد ، حيث يزيد هذا اللون في تهييج المشاعر ويجعل الأمر أسوأ ، ليجرب ملامسة اللون الأصفر أو الأحمر بدلاً عن الأزرق في مثل هذه الحالات

 

 

 

شاكرة العين الثالثة

شاكرة العين الثالثة
                 شاكرة العين الثالثة

 

الشاكرة السادسة هي شاكرة العين الثالثة ، التي تتموضع في مركز الجبين ، واللون الذي يمثلها هو اللون النيلي وجوهرها هو القابليات النفسية وعلم الغيب ، وفعاليتها هي التبصر ، وهي تربطنا بالأحاسيس الكامنة خلف حواسنا الخمسة ، كذلك فإن القابلية النفسية وعلم الغيب لا تعبران عن الشيء نفسه ، فكل منهما له قابلية حسية مستقلة تنتمي إلى مستوى مختلف من العوالم الكامنة في الحقيقة الكونية.

القابلية النفسية تعود إلى قابليتنا في القدرة على التناغم الآني مع الطاقة المحيطة بنا ، وهذه الطاقة ليست ثابتة ويمكن أن تتغير في أي وقت حسب اختيارنا في المستوى الشعوري ، وإذا اختبرت عملية قراءة نفسية ، فهي عبارة عن القدرة على قراءة حقل الطاقة المحيط بك حقيقة في اليوم الذي تمت فيه القراءة ، وهي حول كل الأفكار والخبرات التي حملتها لذلك اليوم لكي تشكل جوهر الطاقة الذي يخلق المخطط للمستقبل ، وهذا المخطط أيضاً يمكن تغييره في أي وقت حسب اختياراتنا اليومية في الحياة ، القابلية النفسية تعتمد على التناغم مع حقول الطاقة المحيطة.

كلمة علم الغيب ـ التبصر ـ  تعني الصورة الواضحة ، وقابلية التبصر مختلفة عن القابلية النفسية ، فالتبصر هو شكل من التوسط الذي من خلاله يتم التناغم والاتصال مع كائنات غير مجسدة في الوجود ، وتخرج من العالم الروحي ، والتبصر هو القابلية لرؤية هذه الحقيقة والتعامل معها في الإرسال والاستقبال للرسائل مع العالم الروحي كي يساعدنا على فهم حقائق العالم الغير مجسد بحواسنا.

 

في المستوى الفيزيائي :

شاكرة العين الثالثة متصلة بأجزاء من الجسم مثل الجبهة والعيون والوجه والدماغ والغدة. النخامية بشكل جزئي ، وعدم التوازن فيها يظهر مشاكل مثل الأرق والإعياء والعصبية والصداع في الرأس.

 

في المستوى النفسي :

عدم توازن هذه الشاكرة يظهر عدم الثقة بالحدس وعدم تقبل الآخر ، والفعالية الزائدة لهذه الشاكرة يظهر في أن الشخص متصل بشكل كبير مع العالم الروحي ويواجه صعوبة في التأقلم والتمييز بين الحقيقة  الأرضية وعالم الروح ، أو يظهر حساسية مفرطة في الطاقة النفسية ليظهر مثل الإسفنج كماص للمشاعر والعواطف والأفكار التي هي ليست له.

حقيقة الذكاء والتطور الذاتي والحدس والروحانية الداخلية ورؤية الصورة الأشمل ، هي كلها من فعاليات هذا المركز الطاقي ، العقل ليس محتوياً فقط على الدماغ ، إنه في كل الجسم وخلف كل شيء ، إنه غير محدود مثل الروح ، العقل والدماغ شيئان منفصلان.

التطور البطيء لهذه الشاكرة سببه المعتقدات المزيفة عن النفس ، والخوف من المفاهيم الغير حقيقية.

الرحلة للنفس الداخلية هي رحلة غير محدودة لأننا موجودات غير محدودة ، الطريق للتعامل مع الحكمة الداخلية هي في أن نعيش في اللحظة الحالية ، الحكمة الداخلية تحاكينا باستمرار وببساطة ، ونحن لا نسمعها عندما نترك عقلنا يعيش بالاهتمامات لما مضى ولما سوف يأتي ، لتكن في الحاضر بانتباه وتيقظ وبانفتاح عقلي كي تستطيع تسلم الصور من أماكن لم تتعود على استعمالها والاستقبال منها، مثل الأحلام والحدس ورموز ومصادر أخرى.

الحكمة الداخلية تأتينا بالجديد وبما هو آت وليس بما مضى ، وتجلب في ثناياها حكمة القياس خلف الواحد ، الواحد الذي لا يقاس من خلال أدوات المعرفة العادية ، والذي لا يمكن الوصول إليه من خلال حواسنا الخمسة.

 

جوهر اللون النيلي :

 لون السماء منتصف الليل المحبب بسبب قلة الرؤيا النهارية التي تصنع لنا المصاعب في رؤية الأشياء فيزيائياً ، وهذا يربطنا بهذه الشاكرة التي بمقدورها أن ترى الأشياء التي لا يمكن رؤيتها من خلال حواسنا ، النيلي لون عميق غامض يدعونا لأن نحفر بعمق داخل أنفسنا لنختبر ما تخبئه لنا حقيقة عن وجودنا ، واستعمال اللون النيلي يكون حين الشعور بالتعب من الأعمال الدنيوية الروتينية والحاجة للمعرفة واختبار المستويات العليا الغير مجسدة في الوجود ، والتي فيها للحدس والثقة الأهمية الأكبر من المنطق والسبب.

 

 

 

شاكرة التاج 

شاكرة التاج
            شاكرة التاج

 

هي الشاكرة السابعة ، وهي تتموضع في قمة الرأس واللون الذي يمثلها هو اللون البنفسجي ، جوهرها الحكمة والإلهام ، وفعاليتها هي في الاتصال مع الكون.

شاكرة التاج هي مركزنا الروحي في الاتصال مع الكون ، وهي شاكرة التفوق حينما يكون العقل فوق المادة باستمرار ، والنفس العليا لها الأهمية الأكبر عن النفس السفلى.

كلمة الهام عادة تعني الروح ، وكما نعرف أن العالم الروحي يقع خلف العالم الجسدي ، فالإلهام والهداية والمعرفة الغير مجسدة تأتينا من مستويات عليا عبر بوابة شاكرة التاج ، وهي باستمرار تشبه مركز إنتاج للمعرفة الذي إليه تصل كل الإلهامات ، فهي تفعلها وترسلها إلى مركز العين الثالثة لكي تقوم بتفسير معانيها لتفهم بسهولة عند المستقبل حسب مستوى مشاعره واهتماماته.

الإلهامات والحكمة الكونية تأتي من خلال شاكرة التاج ، والأشخاص الذين يتعاملون مع الاشفاء والموسيقى والوساطات الروحية والأدب وكل المهارات التي تحتاج إلى الإلهام ، يكونون على اتصال كامل مع الكون من خلال هذه الشاكرة

شاكرة التاج أيضاً هي المكان الذي تدخل منه روحنا إلى جسدنا المادي عند ولادتنا وتجسيدنا في العالم المادي

في المستوى الفيزيائي : شاكرة التاج ترتبط بالعمود الفقري والجهاز العصبي والغدة الصنوبرية ، وعدم توازنها يظهر الاضطرابات العصبية وتصلب الشرايين.

في المستوى النفسي : يظهر عدم توازن هذه الشاكرة قلة الثقة الروحية والاضطراب أو مشاعر أن الحياة معاناة بلا معنى أو سبب.

هذا المركز من الطاقة هو كل ما يربطنا بالروح ، يربطنا باستمرار وبثبات مع نفسنا الحقيقية أرواحنا أبدية ، العيش في اللحظة الحالية يضعنا على تماس مع أرواحنا ، الآن هي اللحظة الأبدية ، كل شيء يحدث لنا في الحياة هو في اللحظة الحالية ، عندما نكون مالئين عقلنا بما يخص الماضي والمستقبل ، نكون قد نسينا الآن ، وبذلك تبتعد روحنا ونبتعد عن روحنا وحياتنا ، وبذلك أيضاً نفقد قدراً هائلاً من القوة والإلهام ، لنوقف التعامل مع ذكريات الماضي والتخوفات والخطط للمستقبل ، لأن معظم الأفكار هي ليست أفكاراً على الإطلاق ، إنها صور تضليل ، البشر قادرون فقط الآن على تعلم كيفية استعمال عقولهم ، أفكارنا التي نحملها هي بمعظمها ذكريات مشوشة نحاول أن نجعلها أفكاراً.

هناك طريقة واحدة لتسكين العقل ، هي في التأمل الذي يتم ببساطة عندما نقرر أن ننتبه لأنفسنا ، لنجد أنفسنا في النهاية أننا لسنا عقولنا، ، أننا خلف عقولنا، وأن هذا العقل أداة لنا وليس سيداً علينا.

 

جوهر اللون البنفسجي

البنفسجي هو لون الطاقة العليا والمؤثر الأقوى في ألوان الطيف الضوئي ، وهو لون الهدوء الذي يلزمنا حين الحاجة للتراجع عن المواقف التي أملتها علينا ضغوط الحياة اليومية ، ولنختبر الحياة بمستوى روحي أعلى تاريخياً ، البنفسجي لون نبيل يلازم الملوكية ، حيث يرتديه الملوك ورجال الدين والمراتب العليا.

طاقة اللون البنفسجي تساعد على تجاوز العالم المادي للاتصال بالنفس الروحية لتساعدنا على فهم حقيقة جوهر وجودنا ، وهو لون جيد لاستلام الرسائل الإلهامية من الدليل الروحي والملائكة في المستويات العليا ، عندما نكون بحاجة لمن يدلنا كيف نتوجه.

يجب التذكير إلى أن من يعانون من الاضطرابات العقلية الجدية أو مدمني المخدرات أو الكحول ، علينا تجنيبهم لهذا اللون.

 

الكاتب/ الباحث الفلكي غسان عبد الهادي

البلد / الجمهوية السورية العربية

الاختصاص/ استاذ وباحث في العلوم الفلكية والتنجيمية ومدير معهد الشامل للدراسات الفلكية

تقييم المستخدمون: كن أول المصوتون !

عن محرر

شاهد أيضاً

علاقة شاكرات الطاقة بالطعام .

شاكرات الطاقة و الطعام.

اسرار  تفعيل الشاكرات بالطعام     علينا اختيار ألوان الطعام لتكون بنفس لون الشاكرة التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com

DMCA.com Protection Status